+ افزایش اندازه | - کاهش اندازه

    دکمه اشتراک گذاری تلگرام

کرامات غیر رحمانی – حرکت و صدای گوساله سامرى

حکایت امتحان قوم بنى اسرائيل بوسیله ی گمراه ساختن سامرى و گوساله ‏پرستى آنان در قرآن کریم بیان شده است . اين جريان در حديثى چنين توضيح داده شده است .

 

سبب اين امتحان اين بود : هنگامى كه خداوند به موسى وعده داد كه تا سى روز تورات و الواح الهى را نازل كند ، موسى اين وعده را به بنی ‏اسرائيل خبر داد و سپس به ميقات الهى رفت و هارون را به جانشينى خود بر قومش گماشت . هنگامى‏ كه سى روز تمام شد و موسى به سوى آنان بازنگشت ، بنى ‏اسرائيل عصيان كردند و تصميم به كشتن هارون گرفتند با اين بهانه كه موسى [ در ادعاى نبوت ] به ما دروغ گفته و اكنون از ما گريخته است .

 در اين زمان ابليس به شكل مردى آمد و به آنان گفت : مسلّماً موسى از شما گريخته و هرگز به سوى شما باز نخواهد گشت ، زيور آلات خودتان را جمع كنيد تا براى شما خدايى درست كنم كه آن را عبادت كنيد .

 [ از سوى ديگر ] در روز غرق فرعون و يارانش ، سامرى از پيشگامان قوم بنى اسرائيل بود . چشمش به جبرئيل افتاد كه سوار بر حيوانى به شكل اسبى نجيب بود . هر گاه آن حيوان سُمَش را بر مكانى از زمين مى ‏گذاشت آن موضع [ بر اثر خاصيت سُم آن حيوان آسمانى ] حركت مى‏ كرد .

 [ سامرى متوجه اثر خارق العاده پاى اين حيوان شد ] و از زير سُمِ مركبِ جبرئيل ، خاكى برداشت و در كيسه‏ اى نهاد و نزد خود نگه داشت و به وسيله آن بر ساير بنى اسرائيل فخر مى‏ كرد .

 هنگامى كه شيطان نزد بنى اسرائيل آمد و گوساله ساخت ، به سامرى گفت : خاكى كه همراه توست بياور . سامرى نيز آورد . ابليس آن را در شكم گوساله انداخت . هنگامى كه خاك در شكم گوساله قرار گرفت گوساله [ بر اثر خاصيت شگفت آن خاك ] حركت كرد و به آواز درآمد و بر او مو روييد . بنى‏ اسرائيل [ به خاطر ديدن امور غيرعادى  ]براى گوساله سجده كردند . جمعيت سجده‏ كنندگان هفتاد هزار نفر از بنى اسرائيل بود . [ هارون به مخالفت برخاست  ]و … .

سپس خداوند به موسى وحى فرستاد که ما قوم تو را بعد از آمدنت آزموديم . سامرى آنان را گمراه كرد و گوساله‏ اى كه صداى گوساله داشت پرستيدند.

 موسى گفت : پروردگارا ، گوساله از سامرى بود ، اما صداى گوساله از چه كسى بود ؟ خداوند فرمود : صداى گوساله از من بود [ و من سبب ايجاد چنين صدايى شدم ] اى موسى ، هنگامى كه ديدم آنان به من پشت كرده‏ اند و به گوساله رو آورده ‏اند ، خواستم بر اين فتنه بيفزايم [ و آزمايش آنان را دشوارتر كنم ] و …(1) .

 برخى از نكات اين حديث :

 1 ) در اين جريان با امرى فوق ‏العاده غيرعادى روبرو هستيم و آن گوساله‏ اى طلايى است كه حركت مى ‏كند و صدا دارد و … ؛ البته اين امر فتنه ‏اى بس بزرگ براى تمام اصحاب حضرت موسى ، به استثناى هارون ، است كه به هفتاد هزار نفر مى‏ رسيدند .

 2 ) اين امر غيرعادى به دست شيطان و سامرى تحقق مى‏ يابد .

 3 ) خداوند ، امور غيرعادى ياد شده را به خودش نسبت مى ‏دهد تا بر فتنه بنى اسرائيل بيفزايد و اين نكته بسيار مهمى است كه تأمّل در آن راهشگاى بسيارى از معضلات علمى است .

 4 ) منشأ اين فتنه چيزى جز پشت كردن به خدا و رو آوردن به گوساله نيست .


[۱] – فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ قَالَ اخْتَبَرْنَاهُمْ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ قَالَ بِالْعِجْلِ الَّذِى عَبَدُوهُ وَ كَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ مُوسَى عليه السلام لَمَّا وَعَدَهُ اللَّهُ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَ الْأَلْوَاحَ إِلَى ثَلَاثِينَ يَوْماً أَخْبَرَ بَنِى إِسْرَائِيلَ بِذَلِكَ وَ ذَهَبَ إِلَى الْمِيقَاتِ وَ خَلَّفَ هَارُونَ عَلَى قَوْمِهِ فَلَمَّا جَاءَتِ الثَّلَاثُونَ يَوْماً وَ لَمْ يَرْجِعْ مُوسَى إِلَيْهِمْ عَصَوْا وَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوا هَارُونَ قَالُوا إِنَّ مُوسَى‏كَذَبَنَا وَ هَرَبَ مِنَّا فَجَاءَهُمْ إِبْلِيسُ فِى صُورَةِ رَجُلٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ مُوسَى قَدْ هَرَبَ مِنْكُمْ وَ لَا يَرْجِعُ إِلَيْكُمْ أَبَداً فَاجْمَعُوا إِلَيَّ حُلِيَّكُمْ حَتَّي أَتَّخِذَ لَكُمْ إِلَهاً تَعْبُدُونَهُ وَ كَانَ السَّامِرِيُّ عَلَي مُقَدِّمَةِ مُوسَي يَوْمَ أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابَهُ فَنَظَرَ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ كَانَ عَلَى حَيَوَانٍ فِى صُورَةِ رَمَكَةٍ وَ كَانَتْ كُلَّمَا وَضَعَتْ حَافِرَهَا عَلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْأَرْضِ يَتَحَرَّكُ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ السَّامِرِيُّ وَ كَانَ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِ مُوسَي فَأَخَذَ التُّرَابَ مِنْ حَافِرِ رَمَكَةِ جَبْرَئِيلَ وَ كَانَ يَتَحَرَّكُ فَصَرَّهُ فِى صُرَّةٍ وَ كَانَ عِنْدَهُ يَفْتَخِرُ بِهِ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا جَاءَهُمْ إِبْلِيسُ وَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ قَالَ لِلسَّامِرِيِّ هَاتِ التُّرَابَ الَّذِي مَعَكَ فَجَاءَ بِهِ السَّامِرِيُّ فَأَلْقَاهُ إِبْلِيسُ فِي جَوْفِ الْعِجْلِ فَلَمَّا وَقَعَ التُّرَابُ فِى جَوْفِهِ تَحَرَّكَ وَ خَارَ وَ نَبَتَ عَلَيْهِ الْوَبَرُ وَ الشَّعْرُ فَسَجَدَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَكَانَ عَدَدُ الَّذِينَ سَجَدُوا سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ كَمَا حَكَى اللَّهُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِى وَ أَطِيعُوا أَمْرِى قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى فَهَمُّوا بِهَارُونَ حَتَّى هَرَبَ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ بَقُوا فِى‏ذَلِكَ حَتَّى تَمَّ مِيقَاتُ مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَشَرَةٍ مِنْ ذِى‏الْحِجَّةِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْأَلْوَاحَ فِيهِ التَّوْرَاةُ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَحْكَامِ السِّيَرِ وَ الْقِصَصِ ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ وَ عَبَدُوا الْعِجْلَ وَ لَهُ خُوَارٌ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا رَبِّ الْعِجْلُ مِنَ السَّامِرِيِّ فَالْخُوَارُ مِمَّنْ قَالَ مِنِّي يَا مُوسَي أَنَا لَمَّا رَأَيْتُهُمْ قَدْ وَلَّوْا عَنِّى إِلَى الْعِجْلِ أَحْبَبْتُ أَنْ أَزِيدَهُمْ فِتْنَةً فَرَجَعَ مُوسى كَمَا حَكَى اللَّهُ إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِى ثُمَّ رَمَى بِالْأَلْوَاحِ وَ أَخَذَ بِلِحْيَةِ أَخِيهِ هَارُونَ وَ رَأْسِهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِى‏فَقَالَ هَارُونُ كَمَا حَكَى اللَّهُ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَ لا بِرَأْسِى‏إِنِّى خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِى إِسْرائِيلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِى‏فَقَالَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا قَالَ مَا خَالَفْنَاكَ وَ لكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ يَعْنِى مِنْ حُلِيِّهِمْ فَقَذَفْناها قَالَ التُّرَابُ الَّذِى جَاءَ بِهِ السَّامِرِيُّ طَرَحْنَاهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ أَخْرَجَ السَّامِرِيُّ الْعِجْلَ وَ لَهُ خُوَارٌ فَقَالَ لَهُ مُوسَى فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ قالَ السَّامِرِيُّ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يَعنِى مِنْ تَحْتِ حَافِرِ رَمَكَةِ جَبْرَئِيلَ فِى الْبَحْرِ فَنَبَذْتُها أَيْ أَمْسَكْتُهَا وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أَيْ زَيَّنَتْ فَأَخْرَجَ مُوسَى الْعِجْلَ فَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَ أَلْقَاهُ فِى الْبَحْرِ … ( بحارالأنوار ، ج 13 ، ص 209 ، باب 7 ، ح 4 )