لَّا إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ فِي خَلْقِهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ لَحْظَةٍ أَوْ لَمْحَةٍ فَلَعَلَّ إِحْدَاهُنَّ تَكُفُّكَ عَنِّي

ترجمه :

7. حسنى بن حمزه مى‏گويد: از امام صادق (عليه السلام) شنيدم كه مى‏فرمود: پدرم فرمودند: محمد بن على بن حنفيه، مردى با يقين و شجاع بود و خانه خدا را طواف مى‏كرد كه حجاج با او روبرو شد و گفت: تصميم دارم كه سرت را از بدن جدا كنم محمد حنفيه گفت: هرگز نمى‏توانى چنين كنى. خداوند در ميان آفريده‏هاى خود، هر روز سيصد لحظه يا كم‏تر از آن دارد. شايد يكى از آن لحظات، تو را از من جدا كند (و نگذارد كه تو با من چنين كنى.)

8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا تُقَدَّرُ قُدْرَتُهُ وَ لَا يَقْدِرُ الْعِبَادُ عَلَى صِفَتِهِ وَ لَا يَبْلُغُونَ كُنْهَ عِلْمِهِ وَ لَا مَبْلَغَ عَظَمَتِهِ وَ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ غَيْرَهُ هُوَ نُورٌ لَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ وَ صِدْقٌ لَيْسَ فِيهِ كَذِبٌ وَ عَدْلٌ لَيْسَ فِيهِ جَوْرٌ وَ حَقٌّ لَيْسَ فِيهِ بَاطِلٌ كَذَلِكَ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ أَبَدَ الآْبِدِينَ وَ كَذَلِكَ كَانَ إِذْ لَمْ يَكُنْ أَرْضٌ وَ لَا سَمَاءٌ وَ لَا لَيْلٌ وَ لَا نَهَارٌ وَ لَا شَمْسٌ وَ لَا قَمَرٌ وَ لَا نُجُومٌ وَ لَا سَحَابٌ وَ لَا مَطَرٌ وَ لَا رِيَاحٌ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَبَّ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً يُعَظِّمُونَ عَظَمَتَهُ وَ يُكَبِّرُونَ كِبْرِيَاءَهُ وَ يُجِلُّونَ جَلَالَهُ فَقَالَ كُونَا ظِلَّيْنِ فَكَانَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏

قال مصنف هذا الكتاب معنى قوله هو نور أي هو منير و هاد و معنى قوله كونا ظلين الروح المقدس و الملك المقرب و المراد به أن الله كان و لا شي‏ء معه فأراد أن يخلق أنبياءه و حججه و شهداءه فخلق قبلهم الروح المقدس و هو الذي يؤيد الله عز و جل به أنبياءه و حججه و شهداءه ص و هو الذي يحرسهم به من كيد الشيطان و وسواسه و يسددهم و يوفقهم و يمدهم بالخواطر الصادقة ثم خلق الروح الأمين الذي نزل على أنبيائه بالوحي منه عز و جل و قال لهما كونا ظلين ظليلين لأنبيائي و رسلي و حججي و شهدائي فكانا كما قال الله عز و جل ظلين ظليلين لأنبيائه و رسله و حججه و شهدائه يعينهم بهما و ينصرهم على أيديهما و يحرسهم بهما و على هذا المعنى قيل للسلطان العادل إنه ظل الله في أرضه لعباده يأوي إليه المظلوم و يأمن به الخائف الوجل و يأمن به السبل و ينتصف به الضعيف من القوي و هذا هو سلطان الله و حجته التي لا تخلو الأرض منه إلى أن تقوم الساعة

ترجمه :

8. مفضل بن عمر جعفى، از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: قدرت خداوند، محدود نيست و بندگان نمى‏توانند او را وصف كنند و به عمق (درون) علم الهى برسند، و به بزرگى او دست پيدا كنند و غير از او چيزى نيست، (چيز ماندگار؛ و نورى است كه در آن تاريكى راه ندارد و حقيقتى است كه در آن دروغ نيست؛ هر وعده‏اى از او صادر مى‏شود، محقق خواهد شد) انصافى است كه ظلم ندارد و حقى است كه باطل در آن نيست. اين گونه نابود نمى‏شود و تا هميشه نابود نخواهد شد. او، آن زمانى كه نه زمين، نه آسمان، نه شب، نه روز، نه خورشيد، نه ماه، نه ستاره، نه ابر، نه باران و نه باد بود، همين گونه بود. سپس خداوند متعال اراده كرد كه آفريده‏اى بيافريند كه او را، بزرگ بشمارد و جلال او را گرامى بدارد و بزرگى او را آشكار سازد. پس فرمود: دو سايه باشيد و همان طور كه خداوند فرموده بود، دو سايه شدند.

شيخ صدوق قدس سره مى‏گويد: منظور از اين جمله كه او نور است يعنى، او نور دهنده و هدايت كننده است؛ و منظور از اين كه دو سايه شويد منظور جبرئيل و فرشته مقرب است.

و ديگر اين كه خداوند بود، در حالى كه كسى با او نبود و اراده كرد كه پيامبران، حجت‏هايش را گواهان كه درود خداوند بر آنها باد، بيافريند. او همان كسى است كه آنها را از حيله و وسوسه شيطان محافظت مى‏كند و آنها را راهنمايى كرده و با ذهنى درست، آنها را يارى داد. سپس جبرئيلى كه بر پيامبرانش وحى نازل مى‏كرد را فرستاد، و به آن دو فرمود: براى پيامبران، حجت‏ها و شهادت دهنگان الهى، سايه شويد؛ و به وسيله آن دو، آنها را كمك و يارى داد و محافظتشان نمود و به همين معنا، به سلطان عادل گفته شده است كه او، سايه خداوند بر بندگانش در روى زمين است. مظلومان، به او پناه مى‏آورند و انسان ترسيده، به وسيله او آرامش مى‏يابد و به وسيله او، راه‏ها امن مى‏گردد و ناتوان، حق خود را از توانا مى‏گيرد، و اين همان سلطان از طرف خداوند و حجت او مى‏باشد تا روز قيامت، كه زمين از او خالى نمى‏شود.

9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع هَلْ يَقْدِرُ رَبُّكَ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا فِي بَيْضَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُصَغِّرَ الدُّنْيَا أَوْ يُكَبِّرَ الْبَيْضَةَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُنْسَبُ إِلَى الْعَجْزِ وَ الَّذِي سَأَلْتَنِي لَا يَكُونُ

ترجمه :

9. عمربن اذينه از امام صادق (عليه السلام) و ايشان فرمودند: به امير المؤمنين على (عليه السلام) عرض شد: آيا خداوند قدرت دارد كه دنيا را در تخم مرغى داخل كند، بدون اين كه دنيا كوچك شده يا تخم مرغ بزرگ شود؟ حضرت فرمودند: خداوند متعال به ناتوانى منسوب نمى‏شود (لقب نمى‏گيرد) و چيزى كه از من پرسيدى، (اصلا) محقق نمى‏شود.10 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ أَ يَقْدِرُ اللَّهُ أَنْ يُدْخِلَ الْأَرْضَ فِي بَيْضَةٍ وَ لَا يُصَغِّرُ الْأَرْضَ وَ لَا يُكَبِّرُ الْبَيْضَةَ فَقَالَ وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ بِالْعَجْزِ وَ مَنْ أَقْدَرُ مِمَّنْ يُلَطِّفُ الْأَرْضَ وَ يُعَظِّمُ الْبَيْضَةَ

ترجمه :

10. از امام صادق (عليه السلام) روايت شده است كه مردى به نزد امير مؤمنان على (عليه السلام) آمد و عرض كرد: آيا خداوند قدرت دارد كه زمين را در تخم مرغ