ضَّمِيرُ وَ مَا يَبْدُو لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْفِعْلِ وَ أَمَّا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِرَادَتُهُ إِحْدَاثُهُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُرَوِّي وَ لَا يَهُمُّ وَ لَا يَتَفَكَّرُ وَ هَذِهِ الصِّفَاتُ مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ وَ هِيَ مِنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ فَإِرَادَةُ اللَّهِ هِيَ الْفِعْلُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ- يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ بِلَا لَفْظٍ وَ لَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ وَ لَا هِمَّةٍ وَ لَا تَفَكُّرٍ وَ لَا كَيْفَ لِذَلِكَ كَمَا أَنَّهُ بِلَا كَيْفٍ

ترجمه :

17. صفوان بن يحيى مى‏گويد: به ابوالحسن (امام موسى كاظم (عليه السلام)) عرض كردم: من را از خواست خدا و مخلوق آگاه فرما؟ حضرت فرمودند: اراده از طرف مخلوق، درون و آن چه آشكارا انجام مى‏دهد، مى‏باشد. اما اراده و خواست خداوند، ايجاد (و آفرينش) او مى‏باشد، نه غير از آن، زيرا خداوند جست و جو نمى‏كند و هم و غم ندارد و فكر نمى‏كند و اين خصوصيات، از خداوند منتفى شده است، (زيرا) اين (خصوصيات) جزء صفات مخلوق است. پس او هم موجود مى‏شود. بدون اين كه لفظى به كار برده و با زبان حرفى بزند و هم و غمى داشته باشد و فكرى كند و كيفيتى به كار ببرد. زيرا خداوند، خودش بدون كيفيت است.

18 أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمَشِيَّةُ مُحْدَثَةٌ

ترجمه :

18. محمد بن مسلم از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: خواست و اراده، چيزى است كه ايجاد شده است.

19 أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْمَشِيَّةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ بِالْمَشِيَّةِ

قال محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب رضي الله عنه إذا وصفنا الله تبارك و تعالى بصفات الذات فإنما ننفي عنه بكل صفة منها ضدها فمتى قلنا إنه حي نفينا عنه ضد الحياة و هو الموت و متى قلنا إنه عليم نفينا عنه ضد العلم و هو الجهل و متى قلنا إنه سميع نفينا عنه ضد السمع و هو الصمم و متى قلنا بصير نفينا عنه ضد البصر و هو العمى و متى قلنا عزيز نفينا عنه ضد العزة و هو الذلة و متى قلنا حكيم نفينا عنه ضد الحكمة و هو الخطأ و متى قلنا غني نفينا عنه ضد الغنى و هو الفقر و متى قلنا عدل نفينا عنه الجور و الظلم و متى قلنا حليم نفينا عنه العجلة و متى قلنا قادر نفينا عنه العجز و لو لم نفعل ذلك أثبتنا معه أشياء لم تزل معه و متى قلنا لم يزل حيا عليما سميعا بصيرا عزيزا حكيما غنيا ملكا حليما عدلا كريما فلما جعلنا معنى كل صفة من هذه الصفات التي هي صفات ذاته نفي ضدها أثبتا أن الله لم يزل واحدا لا شي‏ء معه و ليست الإرادة و المشية و الرضا و الغضب و ما يشبه ذلك من صفات الأفعال بمثابة صفات الذات لأنه لا يجوز أن يقال لم يزل الله مريدا شائيا كما يجوز أن يقال لم يزل الله قادرا عالما

ترجمه :

19. عمر بن اذينه از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: خداوند، خودش مشيت و خواست و ارده را آفريد، سپس اشياء را با مشيت (و خواست خود) خلق كرد.

محمد بن على شيخ صدوق (رحمهم الله) نوسينده اين كتاب مى‏گويد: زمانى كه خداوند متعال را با صفات ذاتى كه دارد، وصف كرديم، هر صفتى كه ضد آن است را نفى كرده‏ايم. پس هر وقت مى‏گوييم: خداوند زنده است، ضد زندگى كه مرگ است را از او نفى كرده‏ايم و هر وقت مى‏گوييم: او، داناست، يعنى ضد علم كه همان جهل است، در او راه ندارد و هر وقت بگوييم: او، شنواست، ضد شنوايى كه كرى است، را ندارد، هر زمان بگوييم: او، بيناست، ضد بينايى كه كورى است را از او نفى كرده‏ايم و هر زمان كه بگوييم: او، عزيز و ارجمند است، يعنى ضد عزت كه ذلت و خوارى است در او راه ندارد.

و هر وقت بگوييم: او حكيم است، ضد حكمت كه اشتباه است را از او نفى كرده‏ايم، و هر وقت بگوييم: او بى‏نياز است، يعنى ضد بى‏نيازى را كه فقر است، از او دور كرده‏ايم و هر زمان مى‏گوييم: او، عادل است، از او ستم و ظلم را نفى كرده‏ايم، هر زمان مى‏گوييم: او، بردبار است، عجله را از او نفى كرده‏ايم و هر زمان بگوييم: او تواناست، ناتوانى را از او نفى نموده‏ايم و اگر چنين نكنيم، اشياء را همراه او ثابت كرده‏ايم، كه از اول با او بوده‏اند.

وقتى مى‏گوييم: خداوند هميشه و از ازل زنده، دانا، شنونده، بينا، عزيز، حكيم، بى‏نياز، پادشاه بردبار، عادل و كريم است و هر كدام از اين صفات را جزء ذات خداوند دانستيم، ضد آنها نفى مى‏شوند؛ و ثابت مى‏كنيم كه تنها خداست كه ازلى بوده و چيزى همراه او نبوده است و اراده، خواست، خشنودى و خشم و هر صفتى از صفات افعال نيز مانند صفات ذات است. زيرا صحيح نيست كه گفته شود: خداوند، هميشه و از ازل، اراده كننده و خواستار بوده است، و اين در حالى صحيح است كه گفته شود: خداوند، هميشه و از ازل توانا و دانا بوده است

12. باب تفسير قول الله عزوجل: كل شى‏ء هالك الا وجهه‏
12. درباره تفسير سخن خداوند كه مى‏فرمايد: (هر چيزى، به جزء ذات خداوند، نابود مى‏شود.)

1 أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ جَلِيسٍ لِأَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ قَالَ فَيَهْلِكُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ يَبْقَى الْوَجْهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِالْوَجْهِ وَ لَكِنْ مَعْنَاهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ وَ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ

ترجمه :

1. ابو حمزه مى‏گويد: از امام باقر (عليه السلام) درباره سخن خداوند پرسيدم كه مى‏فرمايد: هر چيزى، غير از ذات خداوند، نابود مى‏شود. حضرت فرمودند: هر چيزى، نابود مى‏شود و (فقط) ذات (پروردگار) باقى مى‏ماند. زيرا خداوند بزرگ‏تر از آن است كه به وجه (صورت) وصف شود. اما معناى (آيه) اين است كه هر چيزى، به جز دين او و صورتى كه به سوى خداوند مى‏آيد، نابود مى‏شود.

2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللّ