 قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ فَقَالَ الْيَدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْقُوَّةُ وَ النِّعْمَةُ قَالَ وَ اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ وَ قَالَ وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أَيْ بِقُوَّةٍ وَ قَالَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ أَيْ قَوَّاهُمْ وَ يُقَالُ لِفُلَانٍ عِنْدِي أَيَادٍ كَثِيرَةٌ أَيْ فَوَاضِلُ وَ إِحْسَانٌ وَ لَهُ عِنْدِي يَدٌ بَيْضَاءُ أَيْ نِعْمَةٌ

ترجمه :

1. محمد بن مسلم مى‏گويد: از امام باقر (عليه السلام)، درباره‏ى اين سخن خداوند پرسيدم كه مى‏فرمايد: اى ابليس! چه چيزى تو را از سجده كردن بر آن چه با دستم آفريده‏ام، منع كرد؟ آن حضرت فرمودند: دست، در كلام عرب، به معناى قدرت و نعمت است. خداوند مى‏فرمايد: ياد كن بنده‏ى ما، داوود را كه صاحب قدرت بود. و (در آيه‏اى ديگر) مى‏فرمايد: آسمان را با قدرت، بنا كرديم و (باز) مى‏فرمايد: آنها را به وسيله‏ى روحى از او، قدرت داديم و گفته مى‏شود: نزد من، براى فلانى ايادى فراوانى است يعنى برترى‏ها و نيكى‏هاى زيادى مى‏باشد. (و يا اين كه گفته مى‏شود:) براى او نزد من، دست بيضاء است يعنى نعت است.

2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ الْكُلَيْنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِإِبْلِيسَ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ قَالَ يَعْنِي بِقُدْرَتِي وَ قُوَّتِي‏

قال مصنف هذا الكتاب سمعت بعض مشايخ الشيعة بنيسابور يذكر في هذه الآية أن الأئمة ع كانوا يقفون على قوله- ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ ثم يبتدءون بقوله عز و جل- بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ و قال هذا مثل قول القائل بسيفي تقاتلني و برمحي تطاعنني كأنه يقول عز و جل بنعمتي قويت على الاستكبار و العصيان

ترجمه :

2. محمد بن عبيد مى‏گويد: از امام رضا (عليه السلام) درباره‏ى فرموده‏ى خداوند پرسيدم كه به ابليس مى‏فرمايد: چه چيزى تو را از سجده كردن بر آن چه با دستم آفريدم، منع كرد؟ آيا تكبر ورزيدى؟ حضرت فرمودند: منظور از (دستم) يعنى با قدرت و توانم (مى‏باشد.)

(نويسنده‏ى اين كتاب شيخ صدوق قدس سره مى‏گويد: از بعضى بزرگان شيعه در نيشابور شنيدم كه درباره‏ى اين آيه مى‏گويند كه امامان، در سخن خداوند كه مى‏فرمايد: چه چيز، تو را از سجده كردن بر آن چه آفريدم، منع كرد؟ توقف كرده‏اند. سپس اين سخن خداوند را مى‏خوانند كه: به آن چه با دستم آفريدم، تكبر ورزيدى يا از بزرگ بينان هستى؟ و اين سخن مثل سخن كسى است كه مى‏گويد: با شمشيرم مرا مى‏كشى و با نيزه‏ام مرا زخمى مى‏كنى مثل اين كه خداوند مى‏فرمايد: به وسيله‏ى نعمت من، بر تكبر و نافرمانى قدرت يافتى.14. باب تفسير قول الله عز و جل يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
14. درباره‏ى تفسير فرموده‏ى خداوند كه مى‏فرمايد: روزى كه از ساق (راز) آشكار مى‏شود و به سوى سجده، دعوت مى‏شوند.

1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قَالَ حِجَابٌ مِنْ نُورٍ يُكْشَفُ فَيَقَعُ الْمُؤْمِنُونَ سُجَّداً وَ تُدْمَجُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ فَلا يَسْتَطِيعُونَ السُّجُودَ

ترجمه :

1. حسين بن سعيد از ابوالحسن (امام رضا (عليه السلام)) نقل مى‏كند كه آن حضرت در مورد فرموده‏ى خداوند كه فرمود: روزى كه از ساق (راز) آشكار مى‏شود فرمودند: پرده و حجابى از نور آشكار مى‏شود و مؤمنان به سجده مى‏روند و پشت منافقان فرو مى‏رود و (ديگر) نمى‏توانند سجده كنند.

2 أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قَالَ تَبَارَكَ الْجَبَّارُ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى سَاقِهِ فَكَشَفَ عَنْهَا الْإِزَارَ قَالَ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ قَالَ أُفْحِمَ الْقَوْمُ وَ دَخَلَتْهُمُ الْهَيْبَةُ وَ شَخَصَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ- خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ‏

قال محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب قوله ع تبارك الجبار و أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار يعني به تبارك الجبار أن يوصف بالساق الذي هذا صفته

ترجمه :

2. محمد بن على حلبى از امام صادق (عليه السلام): نقل مى‏كند كه آن حضرت، درباره‏ى فرموده‏ى خداوند كه مى‏فرمايد: روزى كه از ساق، (راز) آشكار مى‏شود. آن حضرت فرمودند: خداوند جبار، مبارك است (داراى رحمت و بركت مى‏باشد) سپس آن حضرت به صاق (مبارك) خود اشاره كردند و گوشه‏ى شلوار را كنار زدند و فرمودند: (منافقان)، به سجده دعوت مى‏شوند، (اما) قدرت (انجام آن را) ندارند و فرمودند: آنها، ساكت و درمانده مى‏شوند و ترس بر آنها وارد مى‏گردد و چشم‏ها، از (حدقه) بيرون مى‏آيد و قلبهايشان به حلق مى‏رسد. چشم‏هايشان داخل رفته و از خوارى فرياد مى‏كشند و در حالى كه تسليم شده‏اند و به سجده دعوت مى‏شوند.

(نويسنده‏ى كتاب محمد بن على شيخ صدوق قدس سره مى‏گويد: اين كه امام صادق (عليه السلام) فرمودند: خداوند، مبارك است و به ساق پاى خود اشاره كردند و گوشه‏ى شلوار را كنار زدند، يعنى خداوند جبار مبارك و منزه از اين است كه به ساقى كه چنين صفتى دارد، توصيف شود.)

3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ م