ُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قَالَ كَشَفَ إِزَارَهُ عَنْ سَاقِهِ وَ يَدُهُ الْأُخْرَى عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى‏

قال مؤلف هذا الكتاب معنى قوله سبحان ربي الأعلى تنزيه لله عز و جل أن يكون له ساق

ترجمه :

3. عبيدبن زراره مى‏گويد: از امام صادق (عليه السلام) درباره‏ى سخن خداوند پرسيدم كه مى‏فرمايد: روزى كه از ساق، (راز) آشكار مى‏شود (در اين لحظه) آن حضرت شلوار را از ساق كنار زدند، و دست ديگر را بر سر گذاشتند و فرمودند: پاك است خداوند من كه برتر است.

(نويسنده‏ى اين كتاب، شيخ صدوق قدس سره مى‏گويد: معناى سخن صادق (عليه السلام) كه فرمود: (پاك است خداوند من كه برتر است) يعنى اين كه خداوند منزه است از اين كه ساق داشته باشد.)

15. باب تفسير قول الله عز و جل اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إلى آخر الآية
15. درباره‏ى تفسير فرموده‏ى خداوند كه فرمود: (خداوند، نور آسمان‏ها و زمين است...).

1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ هَادٍ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ هَادٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةِ الْبَرْقِيِّ هَدَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ هَدَى مَنْ فِي الْأَرْضِ‏

قال مصنف هذا الكتاب إن المشبهة تفسر هذه الآية على أنه ضياء السماوات و الأرض و لو كان كذلك لما جاز أن توجد الأرض مظلمة في وقت من الأوقات لا بالليل و لا بالنهار لأن الله هو نورها و ضياؤها على تأويلهم و هو موجود غير معدوم فوجودنا الأرض مظلمة بالليل و وجودنا داخلها أيضا مظلما بالنهار يدل على أن تأويل قوله- اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ هو ما قاله الرضا ع دون تأويل المشبهة فإنه عز و جل هاد لأهل السماوات و الأرض المبين لأهل السماوات و الأرض أمور دينهم و مصالحهم فلما كان بالله و بهداه يهتدي أهل السماوات و الأرض إلى صلاحهم و أمور دينهم كما يهتدون بالنور الذي خلق الله لهم في السماوات و الأرض إلى صلاح دنياهم قال إنه نور السماوات و الأرض على هذا المعنى و أجرى على نفسه هذا الاسم توسعا و مجازا لأن العقول دالة على أن الله عز و جل لا يجوز أن يكون نورا و لا ضياء و لا من جنس الأنوار و الضياء لأنه خالق الأنوار و خالق جميع أجناس الأشياء و قد دل على ذلك أيضا قوله- مَثَلُ نُورِهِ و إنما أراد به صفة نوره و هذا النور هو غيره لأنه شبهه بالمصباح و ضوئه الذي ذكره و وصفه في هذه الآية و لا يجوز أن يشبه نفسه بالمصباح لأن الله لا شبه له و لا نظير فصح أن نوره الذي شبهه بالمصباح إنما هو دلالته أهل السماوات و الأرض على مصالح دينهم و على توحيد ربهم و حكمته و عدله ثم بين وضوح دلالته هذه و سماها نورا من حيث يهتدي بها عباده إلى دينهم و صلاحهم فقال مثله كمثل كوة و هي المشكاة فيها المصباح و المصباح هو السراج- فِي زُجاجَةٍ صافية شبيهة بالكوكب الدري في صفائه و الكوكب الدري هو الكوكب المشبه بالدر في لونه و هذا المصباح الذي في هذه الزجاجة الصافية يتوقد من زيت زيتونة مباركة و أراد به زيتون الشام لأنه يقال إنه بورك فيه لأهله و عنى عز و جل بقوله لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ أن هذه الزيتونة ليست بشرقية فلا تسقط الشمس عليها في وقت الغروب و لا غربية فلا تسقط الشمس عليها في وقت الطلوع بل هي في أعلى شجرها و الشمس تسقط عليها في طول نهارها فهو أجود لها و أضوأ لزيتها ثم أكد وصفه لصفاء زيتها فقال- يَكادُ زَيْتُها يُضِي‏ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ لما فيها من الصفاء فبين أن دلالات الله التي بها دل عباده في السماوات و الأرض على مصالحهم و على أمور دينهم هي في الوضوح و البيان بمنزلة هذا المصباح الذي في هذه الزجاجة الصافية و يتوقد بها الزيت الصافي الذي وصفه فيجتمع فيه ضوء النار مع ضوء الزجاجة و ضوء الزيت و هو معنى قوله نُورٌ عَلى‏ نُورٍ و عنى بقوله عز و جل يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ يعني من عباده و هم المكلفون ليعرفوا بذلك و يهتدوا به و يستدلوا به على توحيد ربهم و سائر أمور دينهم و قد دل الله عز و جل بهذه الآية و بما ذكره من وضوح دلالاته و آياته التي دل بها عباده على دينهم أن أحدا منهم لم يؤت فيما صار إليه من الجهل و من تضييع الدين لشبهة و لبس دخلا عليه في ذلك من قبل الله عز و جل إذ كان الله عز و جل قد بين لهم دلالاته و آياته على سبيل ما وصف و إنهم إنما أتوا في ذلك من قبل أنفسهم بتركهم النظر في دلالات الله و استدلال بها على الله عز و جل و على صلاحهم في دينهم و بين أنه بكل شي‏ء من مصالح عباده و من غير ذلك عليم

ترجمه :

1. عباس بن هلال مى‏گويد: از امام رضا (عليه السلام) درباره‏ى فرموده‏ى خداوند پرسيدم كه مى‏فرمايد: خداوند، نور آسمان‏ها و زمين است. حضرت فرمودند: منظور اين است كه خداوند هدايت كننده‏ى اهل آسمان و اهل زمين است. و در روايت برقى آمده است: منظور اين است كه خداوند، آن چه در آسمان و زمين است را هدايت مى‏كند.

شيخ صدوق قدس سره مى‏گويد: كسانى كه خداوند را شبيه چيزى مى‏دانند، اين آيه را اين گونه تفسير كرده‏اند كه خداوند روشنايى آسمان‏ها و زمين است و اگر خداوند، اين گونه باشد بايد هيچ وقت در زمين نه در شب و نه در روز، تاريكى نباشد، زيرا به نظر اين گروه، خداوند نور و روشنايى آسمان و زمين است، در حالى كه خداوند موجود مى‏باشد. پس اين كه زمين را در روز تاريك مى‏بينيم، بر همان تفسير امام رضا (عليه السلام) از آيه (خداوند، نور آسمان‏ها و زمين است) دلالت مى‏كند نه آن تفسيرى كه شباهت دهندگان خداوند به چيزى مى‏گويند. پس خداوند، هدايت كننده اهل آسمان و زمين است و روشن كننده اهل آسمان‏ها و زمين نسبت به امور دينى و مصالحشان مى‏باشد. و زمانى كه اهل آسمان‏ها و زمين، به وسيله خداوند و هدايت او، به مصالح و امور دينى خود هدايت مى‏شوند، همان طورى كه به وسيله نورى كه خداوند براى آنها در آسمان و زمين قرار داده است، به مصلحت هدايت مى‏شوند، و اين كه خداوند مى‏فرمايد: خداوند، نور آسمان‏ها و زمين است به همين معناست و او به صورت عام و مجاز اين نام را براى خود جارى نموده است، زيرا انديشه‏ها بر اين مطلب دلالت مى‏كنند كه جايز نيست خداوند روشنايى يا جنس آن باشد؛ زيرا او خودش آفريننده نور و تمام جنس چيزها است، و سخن خداوند كه فرموده است: مانند نور او بر همين معنا دلالت دارد و از آن، خصوصيت نور خود را اراده كرده است و اين نور، غير از خدا مى‏باشد؛ زيرا او خودش را ب