َنْ قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ وَجْهِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَدَعَا عَلِيٌّ ع بِنَارٍ وَ حَطَبٍ فَأَضْرَمَهُ فَلَمَّا اشْتَعَلَتْ قَالَ عَلِيٌّ ع أَيْنَ وَجْهُ هَذِهِ النَّارِ قَالَ النَّصْرَانِيُّ هِيَ وَجْهٌ مِنْ جَمِيعِ حُدُودِهَا قَالَ عَلِيٌّ ع هَذِهِ النَّارُ مُدَبَّرَةٌ مَصْنُوعَةٌ لَا يُعْرَفُ وَجْهُهَا وَ خَالِقُهَا لَا يُشْبِهُهَا- وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَخْفَى عَلَى رَبِّنَا خَافِيَةٌ

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

ترجمه :

16. سلمان فارسى در حديث طولانى جريان آمدن جاثليق را به مدينه به همراه صد نفر از مسيحيان بعد از رحلت رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) نقل مى‏كند كه به نزد ابوبكر آمده و سؤالاتى از او پرسيد كه او نتوانست پاسخ بدهد و به حضرت على (عليه السلام) راهنمايى شدند. يكى از آن سؤالات اين بود: به ما از صورت خداوند آگاه كن. (كه چگونه است؟) حضرت على (عليه السلام) آتش و هيزمى را خواستند و آن را آتش زدند و زمانى كه آتش شعله ور شد، فرمودند: صورت اين آتش كجاست؟ يكى از مسيحيان جواب داد: از هر طرف آتش، صورت او است. در اين جا بود كه حضرت على (عليه السلام) فرمودند: اين آتشى كه تدبير يافته و ساخته شده است، صورتش معلوم نيست، پس آفريننده آن، به چيزى شباهت ندارد. مشرق و مغرب به خداوند تعلق دارد. پس به هر طرف روى بياوريد، آن جا صورت خداوند است.(59)

17 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيِّ الرَّازِيُّ الْعَدْلُ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَرَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ لَمَّا نَاجَى رَبَّهُ قَالَ يَا رَبِّ أَ بَعِيدٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَادِيَكَ أَمْ قَرِيبٌ فَأُنَاجِيَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَيْهِ أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ فِي حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا فَقَالَ يَا مُوسَى اذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ

ترجمه :

17. امام رضا (عليه السلام) از پدر گرامى خود و ايشان از پدران بزرگوارشان و از امام على (عليه السلام) نقل مى‏كنند كه رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) فرموده است: زمانى كه حضرت موسى (عليه السلام) با پروردگار خود مناجات مى‏كرد، عرضه داشت: پروردگارا! آيا از من دور هستى تا تو را صدا بزنم؟ يا به من نزديك هستى تا تو را آهسته بخوانم؟ پس به حضرت موسى (عليه السلام) وحى شد: من همنشين كسى هستم كه مرا ياد كند. حضرت موسى (عليه السلام) عرض كرد: پروردگارا! من در حالتى هستم كه دوست ندارم كه در آن حالت تو را بخوانم. خداوند فرمود: در هر حال مرا ياد كن.

18 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَنْزِلُ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِنَّمَا مَنْظَرُهُ فِي الْقُرْبِ وَ الْبُعْدِ سَوَاءٌ لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ قَرِيبٌ وَ لَمْ يَقْرُبْ مِنْهُ بَعِيدٌ وَ لَمْ يَحْتَجْ بَلْ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ هُوَ ذُو الطَّوْلِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَمَّا قَوْلُ الْوَاصِفِينَ إِنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ فَإِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَى نَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ وَ كُلُّ مُتَحَرِّكٍ مُحْتَاجٌ إِلَى مَنْ يُحَرِّكُهُ أَوْ يَتَحَرَّكُ بِهِ فَظَنَّ بِاللَّهِ الظَّنُونَ فَهَلَكَ فَاحْذَرُوا فِي صِفَاتِهِ مِنْ أَنْ تَقِفُوا لَهُ عَلَى حَدٍّ تَحُدُّوهُ بِنَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ أَوْ تَحَرُّكٍ أَوْ زَوَالٍ أَوْ نُهُوضٍ أَوْ قُعُودٍ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ نَعْتِ النَّاعِتِينَ وَ تَوَهُّمِ الْمُتَوَهِّمِينَ- وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ. الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ

ترجمه :

18. يعقوب بن جعفر مى‏گويد: گروهى نزد امام موسى كاظم (عليه السلام) بودند كه گمان مى‏كردند خداوند به آسمان دنيا فرود مى‏آيد. آن حضرت فرمودند: خداوند پايين نمى‏آيد و نيازى به آن ندارد، و نگاه او به نزديك و دور مساوى است. هيچ نزديكى از او دور و هيچ دورى به او نزديك نمى‏شود و به هيچ چيزى نيازمند نيست، بلكه همه به او نيازمند هستند؛ و او صاحب بخشش است. هيچ خدايى جز خداى سربلند و حكيم نيست. اما سخن توصيف كنندگان كه مى‏گويند: خداوند (به آسمان دنيا) فرود مى‏آيد، كسى اين سخن را مى‏گويد كه خداوند را به كمى يا زيادى نسبت مى‏دهد. (هر متحركى نيازمند به كسى يا چيزى است كه او را حركت دهد.) پس در مورد خداوند خيالاتى كردند و نابود شدند. در توصيف خداوند از اين كه براى او مرزى كه به كمى، زياد، حركت، نابود شدن، بلند شدن و نشستن او را محدود سازد، دورى كنيد. خداوند از توصيف توصيف كنندگان و خيال خيال پردازان برتر است و به خداوند سربلند و بخشنده توكل كن همان خدايى كه تو را در حال ايستاده مى‏بيند و در حالى كه در ميان سجده كنندگان هستى، دگرگون مى‏سازد.

19 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع أَنَّهُ قَالَ لَا أَقُولُ إِنَّهُ قَائِمٌ فَأُزِيلَهُ عَنْ مَكَانِهِ وَ لَا أَحُدُّهُ بِمَكَانٍ يَكُونُ فِيهِ وَ لَا أَحُدُّهُ أَنْ يَتَحَرَّكَ فِي شَيْ‏ءٍ مِنَ الْأَرْكَانِ وَ الْجَوَارِحِ وَ لَا أَحُدُّهُ بِلَفْظِ شَقِّ فَمٍ وَ لَكِنْ كَمَا قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- كُنْ فَيَكُونُ بِمَشِيَّتِهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفْسٍ فَرْدٌ صَمَدٌ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى شَرِيكٍ يَكُونُ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لَا يَفْتَحُ لَهُ أَبْوَابَ عِلْمِهِ

ترجمه :

19. يعقوب بن جعفر از امام موسى كاظم (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: من نمى‏گويم كه خداوند ايستاده است، تا او را از جايگاهش پايين بياورم و او را مكانى كه در آن قرار بگيرد و به حركت در چيزى از اركان و اعضاء و به لفظى كه از باز شدن دهان بيرون 