ْ وَ حُسْنُ مَ‏آبٍ وَ هِيَ شَجَرَةٌ غَرَسَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ وَ إِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ تَنْبُتُ بِالْحُلِيِّ وَ الْحُلَلِ مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَ أَمَّا الْيَاءُ فَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ خَلْقِهِ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ أَمَّا كَلَمَنْ فَالْكَافُ كَلَامُ اللَّهِ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ- وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً وَ أَمَّا اللَّامُ فَإِلْمَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمْ فِي الزِّيَارَةِ وَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ تَلَاوُمُ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ أَمَّا الْمِيمُ فَمُلْكُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ دَوَامُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَفْنَى وَ أَمَّا النُّونُ فَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ فَالْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَ كِتَابٌ مِنْ نُورٍ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ- يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ- وَ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً وَ أَمَّا سَعْفَصْ فَالصَّادُ صَاعٌ بِصَاعٍ وَ فَصٌّ بِفَصٍّ يَعْنِي الْجَزَاءَ بِالْجَزَاءِ وَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ وَ أَمَّا قَرَشَتْ يَعْنِي قَرَشَهُمُ اللَّهُ فَحَشَرَهُمْ وَ نَشَرَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ

ترجمه :

2. اصبغ بن نبابه از امير مؤمنان على (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: عثمان از رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تفسير (حروف ابجد را پرسيد. آن حضرت فرمودند: تفسير (حروف) ابجد را ياد بگيريد، زيرا تمام آن داراى شگفتى مى‏باشد. واى بر دانشمندى كه تفسير آن را نداند. گفته شد: اى رسول خدا! تفسير (حروف) ابجد چيست؟ آن حضرت فرمودند: (الف) يعنى نعمت‏هاى خداوند، كه حرفى از حروف پروردگار است. (باء) يعنى خشنودى الهى، (جيم) يعنى بهشت، بزرگى و زيبايى خداوند، (دال) يعنى دين پروردگار. (هوز) كه (هاء) آن يعنى هاويه (آتش جهنم)، پس واى به كسى كه در آتش افتاده است، (واو) يعنى واى بر اهل آتش (جهنم)، (زاء) يعنى گوشه‏اى از آتش (جهنم) كه به از آنها خداوند پناه مى‏بريم، (حطى) كه (حاء) يعنى در شب قدر گناهان با استغفار از بين مى‏رود و آن چه جبرئيل به خاطر آن به همراه فرشتگان تا طلوع فجر نازل مى‏شود و (طاء) يعنى خوشا به حال نيكوكاران و مكان خوبى كه (در بهشت) دارند و آن درختى است كه خداوند آن را غرس كرده و از روح خود بر آن دميده است و شاخه‏هاى آن از پشت ديوارهاى بهشت ديده مى‏شود و ميوه‏هاى آن با شيرينى و زينت مى‏رويد كه نزديك به دهانشان است، (ياء) يعنى دست خداوند بر سر مخلوقاتش كه خداوند از آن چه به آن شرك مى‏ورزند (شريك قرار مى‏دهند) برتر است، (كلمن) كه (كاف) يعنى كلام (سخن) خداوند كه هيچ تغييرى در آن نيست و غير از آن پناهى پيدا نمى‏شود، (لام) يعنى آمدن بهشتيان به زيارت يكديگر و گفتن درود و سلام و سرزنش كردن اهل جهنم در ميان هم. (ميم) يعنى پادشاهى (حكومت) خداوند از بين نمى‏رود و جاودانگى خداوند، به پايان نمى‏رسد. (نون) يعنى قسم به قلم و آن چه مى‏نويسد. پس منظور از قلم، قلمى از نور و كتابى از نور در لوح محفوظ (الهى) است كه نزديكان به خداوند نسبت به آن شهادت مى‏دهند و خداوند براى گواهى دادن كافى است، (سعفص) كه (صاد) يعنى يك صاع (سه كيلو گرم) در مقابل يك صاع و جزاء در مقابل جزاء (كارى كه انجام داده است.) همان طورى كه جزاء مى‏دهند، جزاء داده مى‏شوند و خداوند به بندگانش ستم نمى‏كند. (قرشت) يعنى خداوند (مخلوقات را) جمع مى‏كند و آن‏ها را محشور كرده و تا روز قيامت پراكنده مى‏سازد و ميان آنها بر اساس حق داورى كرده و ستمى به آنها نمى‏كند.34. باب تفسير حروف الأذان و الاقامة
34. درباره تفسير حروف اذان و اقامه

1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ الْحَاكِمُ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَيَّاشُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَحَّالُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي يَزِيدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ كُنَّا جُلُوساً فِي الْمَسْجِدِ إِذَا صَعِدَ الْمُؤَذِّنُ الْمَنَارَةَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَبَكَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ بَكَيْنَا بِبُكَائِهِ فَلَمَّا فَرَغَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ أَ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ وَصِيُّهُ أَعْلَمُ فَقَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا يَقُولُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَ لَبَكَيْتُمْ كَثِيراً فَلِقَوْلِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ مَعَانٍ كَثِيرَةٌ مِنْهَا أَنَّ قَوْلَ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُ أَكْبَرُ يَقَعُ عَلَى قِدَمِهِ وَ أَزَلِيَّتِهِ وَ أَبَدِيَّتِهِ وَ عِلْمِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ قُدْرَتِهِ وَ حِلْمِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جُودِهِ وَ عَطَائِهِ وَ كِبْرِيَائِهِ فَإِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُ يَقُولُ اللَّهُ الَّذِي لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ وَ بِمَشِيَّتِهِ كَانَ الْخَلْقُ وَ مِنْهُ كَانَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِلْخَلْقِ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْخَلْقُ وَ هُوَ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَمْ يَزَلْ وَ الآْخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا يَزَالُ وَ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا يُدْرَكُ وَ الْباطِنُ دُونَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا يُحَدُّ فَهُوَ الْبَاقِي وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ دُونَهُ فَانٍ وَ الْمَعْنَى الثَّانِي اللَّهُ أَكْبَرُ أَيِ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ عَلِمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ وَ الثَّالِثُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَيِ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَقْدِرُ عَلَى مَا يَشَاءُ الْقَوِيُّ لِقُدْرَتِهِ الْمُقْتَدِرُ عَلَى خَلْقِهِ الْقَوِيُّ لِذَاتِهِ قُدْرَتُهُ قَائِمَةٌ عَلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا- إِذا قَضى‏ أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ وَ الرَّابِعُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَعْنَى حِلْمِهِ وَ كَرَمِهِ يَحْلُمُ كَأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ وَ يَصْفَحُ كَأَنَّهُ لَا يَرَى وَ يَسْتُرُ كَأَنَّهُ لَا يُعْصَى لَا ي