خشنده مى‏گويند؟) آن حضرت فرمودند: سخن تو، دو صورت دارد: اگر از شخص بخشنده در ميان مردم سؤال مى‏كنى، (بايد بگويم:) بخشنده كسى است كه هر چه خداوند بر او واجب كرده است را به جاى مى‏آورد و بخيل (خسيس) كسى است كه نسبت به واجبات الهى بخل مى‏ورزد (انجام نمى‏دهد) و اگر منظور تو از بخشنده، پروردگار و آفريدگار است، او چه بدهد و چه منع كند، بخشنده است، زيرا اگر به بنده‏اى (روزى) بدهد، چيزى كه به بنده تعلق ندارد را به او داده است و اگر چيزى از بنده خود منع كند، آن چه را كه به بنده تعلق نداشته را منع كرده است.

17 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ خَرَجْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذَا الْحَائِطِ فَاتَّكَيْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ يَنْظُرُ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ لِي يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً أَ عَلَى الدُّنْيَا حُزْنُكَ فَرِزْقُ اللَّهِ حَاضِرٌ لِلْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ فَقُلْتُ مَا عَلَى هَذَا أَحْزَنُ وَ إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُ قَالَ أَ فَعَلَى الآْخِرَةِ حُزْنُكَ فَهُوَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَحْكُمُ فِيهِ مَلِكٌ قَاهِرٌ قُلْتُ مَا عَلَى هَذَا أَحْزَنُ وَ إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُ قَالَ فَعَلَى مَا حُزْنُكَ فَقُلْتُ أَنَا أَتَخَوَّفُ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً خَافَ اللَّهَ تَعَالَى فَلَمْ يُنْجِهِ قُلْتُ لَا قَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمْ يُعْطِهِ قُلْتُ لَا قَالَ ع ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ قُدَّامِي أَحَدٌ

ترجمه :

17. ابو حمزه از امام سجاد (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: از خانه بيرون آمدم تا اين كه به اين ديوار رسيدم و به او تكيه دادم، ناگهان مردى كه دو لباس سفيد به تن داشت و به من نگاه مى‏كرد را ديدم. سپس به من گفت: اى فرزند حسين (عليهما السلام) چرا تو را ناراحت و غمگين مى‏بينم؟ آيا ناراحتى تو براى دنيا است؟ (اگر به خاطر دنيا غم مى‏خورى، غم مخور؛ زيرا) روزى خداوند براى نيكوكار و گنهكار آماده است. گفتم: من براى اين (دنيا) غمگين نيستم. (زيرا) روزى (خداوند) همان گونه است كه تو مى‏گويى (براى نيكوكاران و گنهكار آماده است.) گفت: آيا ناراحتى تو براى آخرت است؟ (اگر به خاطر آخرت است، باز غمگين مشو؛ زيرا) آخرت، وعده راستى است كه پادشاه پيروز در آن داورى مى‏كند. (به او) گفتم: به خاطر آخرت هم غمگين نيستم. زيرا آن نيز همان طور كه مى‏گويى است. گفت: پس براى چه غمگين هستى؟ گفتم: از فتنه عبدالله بن زبير مى‏ترسم. (كه باعث شود انسان‏هاى بى‏گناه زيادى كشته شوند.) او خنديد و سپس گفت: اى على فرزند حسين (عليهما السلام) آيا (تا به حال) ديده‏اى كه كسى به خاطر خداوند (از چيزى) بترسد و خداوند او را نجات ندهد؟ گفتم: نه. سپس نگاه كردم و ديدم كسى رو بروى من نيست.

18 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ع قَالَ يَا رَبِّ رَضِيتُ بِمَا قَضَيْتَ تُمِيتُ الْكَبِيرَ وَ تُبْقِي الصَّغِيرَ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ يَا مُوسَى أَ مَا تَرْضَانِي لَهُمْ رَازِقاً وَ كَفِيلًا قَالَ بَلَى يَا رَبِّ فَنِعْمَ الْوَكِيلُ أَنْتَ وَ نِعْمَ الْكَفِيلُ

ترجمه :

18. جابربن يزيد جعفى از امام باقر (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: حضرت موسى بن عمران (عليه السلام) گفت: پروردگارا! به آن چه تو حكم كردى، راضى شدم. (مردان و زنان) پير را مى‏ميرانى و كودكان را باقى مى‏گذارى. خداوند متعال به حضرت موسى فرمود: اى موسى! آيا از من راضى نيستى كه روزى دهنده و نگهبان آنها هستم؟ گفت: بله، اى پروردگار! تو نگهبان و مراقب خوبى هستى.

19 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُعَاذِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَرِيرِيُّ قِرَاءَةً قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ مَا حَمَلَ أَبَاكَ عَلَى أَنْ قَتَلَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ثُمَّ دَارَ عَشِيّاً فِي طُرُقِهِمْ فِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ ع حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ عِلْمُهُ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ أَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ وَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع لَمَّا أَرَادَ قِتَالَ الْخَوَارِجِ لَوِ احْتَرَزْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ع-




أَيَّ يَوْمَيَّ مِنَ الْمَوْتِ أَفِرُّ		 أَ يَوْمَ لَمْ يُقْدَرْ أَمْ يَوْمَ قُدِرَ
يَوْمَ مَا قُدِّرَ لَا أَخْشَى الرَّدَى		 وَ إِذَا قُدِّرَ لَمْ يُغْنِ الْحَذَر

ترجمه :

19. امام صادق (عليه السلام) از پدران بزرگوار خود نقل مى‏كند: روزى امام حسين (عليه السلام) با معاويه رو برو شد. معاويه به حضرت عرض كرد: چه چيزى باعث شد كه پدر تو، اهل بصره را بكشد و سپس شبانه با دو لباس در كوچه‏هاى بصره قدم بزند؟ امام (عليه السلام) فرمودند: علم او به اين كه به هر چه برسد، اشتباه نمى‏كند و هر چه اشتباه مى‏شود، به او نمى‏رسد، سبب چنين كارى شد. معاويه گفت: راست گفتى. معاويه گفت: به امير مؤمنان على (عليه السلام) گفته شد: چرا قصد جنگيدن با خوارج را دارى؟ اى امير مؤمنان! اگر از اين كار دورى مى‏كردى (بهتر بود.) آن حضرت فرمودند: چه ر