بوط به آنها) را تدبير نمود.

23 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيُّ الرَّازِيُّ الْعَدْلُ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ إِنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ وَ عَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عَمَّا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ فَقَالَ ع أَمَّا مَا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَذَلِكَ قَوْلُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ إِنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللَّهِ وَ اللَّهُ لَا يَعْلَمُ لَهُ وَلَداً وَ أَمَّا قَوْلُكَ مَا لَيْسَ لِلَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ وَ قَوْلُكَ مَا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ فَلَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ ظُلْمٌ لِلْعِبَادِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ

ترجمه :

23. امام حسين (عليه السلام) مى‏فرمايد: مردى يهودى از امام على (عليه السلام) پرسيد: مرا از آن چيزى كه براى خدا و نزد خدا نيست و خداوند آن را نمى‏داند، آگاه كن.

آن حضرت فرمودند: آن چه خداوند نمى‏داند، سخن شما (يهوديان) است كه مى‏گوييد: عزير، فرزند خداوند است در حالى كه خداوند براى خود فرزندى نمى‏شناسد. و اما سؤال تو كه گفتى: چه چيزى براى خدا نيست؟ (بايد بگويم:) براى خداوند شريك وجود ندارد و پرسش تو كه گفتى: چه چيز نزد خداوند نيست؟ (بايد بگويم:) نزد خداوند ستم به بندگان وجود ندارد. آن مرد يهودى گفت: شهادت مى‏دهم كه خدايى جز خداى يگانه نيست و محمد فرستاده خداوند مى‏باشد.

24 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ اللَّيْثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قِرَاءَةً عَنِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ وَ أَبِي بَكْرٍ الْخُرَاسَانِيِّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيهِ وَ غَيْرِهِ أَنَّ النَّاسَ أَتَوُا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ ع لِيُبَايِعُوهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْرٍ وَ خَصَّ مِنْ فَضْلٍ وَ عَمَّ مِنْ أَمْرٍ وَ جَلَّلَ مِنْ عَافِيَةٍ حَمْداً يُتَمِّمُ بِهِ عَلَيْنَا نِعَمَهُ وَ نَسْتَوْجِبُ بِهِ رِضْوَانَهُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ وَ فِتْنَةٍ وَ كُلُّ مَا فِيهَا إِلَى زَوَالٍ وَ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ عَنْهَا كَيْمَا نَعْتَبِرَ فَقَدَّمَ إِلَيْنَا بِالْوَعِيدِ كَيْ لَا يَكُونَ لَنَا حُجَّةٌ بَعْدَ الْإِنْذَارِ فَازْهَدُوا فِيمَا يَفْنَى وَ ارْغَبُوا فِيمَا يَبْقَى وَ خَافُوا اللَّهَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ إِنَّ عَلِيّاً ع فِي الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ وَ الْمَبْعَثِ عَاشَ بِقَدَرٍ وَ مَاتَ بِأَجَلٍ وَ إِنِّي أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تُسَالِمُوا مَنْ سَالَمْتُ وَ تُحَارِبُوا مَنْ حَارَبْتُ فَبَايَعُوهُ عَلَى ذَلِكَ‏

قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب أجل موت الإنسان هو وقت موته و أجل حياته هو وقت حياته و ذلك معنى قول الله عز و جل- فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ و إن مات الإنسان حتف أنفه على فراشه أو قتل فإن أجل موته هو وقت موته و قد يجوز أن يكون المقتول لو لم يقتل لمات من ساعته و قد يجوز أن يكون لو لم يقتل لبقي و علم ذلك مغيب عنا-

و قد قال الله عز و جل- قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى‏ مَضاجِعِهِمْ و قال عز و جل قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ و لو قتل جماعة في وقت لجاز أن يقال إن جميعهم ماتوا ب‏آجالهم و إنهم لو لم يقتلوا لماتوا من ساعتهم كما كان يجوز أن يقع الوباء في جميعهم فيميتهم في ساعة واحدة و كان لا يجوز أن يقال إنهم ماتوا بغير آجالهم و في الجملة إن أجل الإنسان هو الوقت الذي علم الله عز و جل أنه يموت فيه أو يقتل و قول الحسن ع في أبيه ع إنه عاش بقدر و مات بأجل تصديق لما قلناه في هذا الباب و الله الموفق للصواب بمنه


ترجمه :

24. عبد الرحمن بن جندب از پدرش و غير آن نقل مى‏كند كه مردم بعد از شهادت حضرت على (عليه السلام) به نزد امام حسن (عليه السلام) آمدند تا بيعت كنند. امام فرمودند: ستايش مخصوص خداوندى است كه بر كارى كه حكم كرده و بر فضيلتى كه اختصاص داده و به كارى كه براى عموم در نظر گرفته و به سلامتى‏اى كه بزرگ دانسته است، سپاس مى‏گويم كه بر ما با آن سپاس، نعمت الهى تمام گردد و باعث خشنودى او شود. حقيقتا دنيا، خانه امتحان و آشوب است و هر چه در آن است نابود مى‏شود و خداوند براى اين كه عبرت بگيريم، از آن به ما خبر داده و در ابتداء هشدار داده است، تا بعد از ترساندن حجت بر ما تمام گردد. پس به دنياى كه زودگذر است، بى‏اعتنا باش و به دنيايى كه پايدار است رو بياوريد و در پنهان و آشكار از خداوند بترسيد. حقيقتا على (عليه السلام) در زنده بودن و مردن و برانگيختن به قَدَر (الهى) زندگى كرد و زمانى كه خداوند براى ايشان در نظر گرفته بود، از دنيا رفت و من با شما بيعت مى‏كنم بر اين اساس كه با هر كس صلح كردم، صلح كنيد و با هر كسى جنگيدم، بجنگيد. و مردم نيز طبق آن با امام حسن (عليه السلام) بيعت كردند.

شيخ صدوق، نوسينده اين كتاب مى‏گويد: أجل مرگ انسان همان زمان مرگ او است و أجل زندگى او همان زمان زندگى او (در دنيا) است و اين تفسير سخن خداوند است كه مى‏فرمايد: زمانى كه أجل انسان رسيد حتى يك ساعت مقدم و مؤخر نمى‏شود.(218) و اگر انسان در بستر خود به مرگ طبيعى بميرد، يا كشته شود، أجل مرگش همان زمان مرگ او مى‏باشد و اگر كشته نشود، در همان ساعت مرگش مى‏ميرد اگر چه ممكن است كشته شود (ولى كشته شدن او به مرگ طبيعى تبديل شود) و گاهى نيز ممكن است كشته نشده و باقى بماند و علم آن از ما پوشيده شده است و خداوند فرمود: اى پيامبر! بگو: اگر در خانه‏هاى خود بوديد، كسانى كه كشته شدن بر آنها نوشته شده است، به سوى قتل گاه خود مى‏رفتند.(219) و نيز خداوند مى‏فرمايد: اى پيامبر! بگو اگر از مرگ يا كشته شدن فرار كنيد، چنين فرارى هيچ سودى به شما ندارد.(220) و اگر گروهى در وقتى كشته شوند، جايز است كه گفته شود: حقيقتا تمام مردم در زمان (و أجل) مرگشان مى‏ميرند و اگر كشته نشوند، در وقت خود به مرگ طبيعى مى‏ميرند، همان طور