لمناه. و الثالث الحكم و هو قوله عز و جل- وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ أي يحكم بالحق. و الرابع القول و هو قوله عز و جل- وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ أي يقول الحق. و الخامس الحتم و هو قوله عز و جل- فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ يعني حتمنا فهو القضاء الحتم. و السادس الأمر و هو قوله عز و جل- وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ يعني أمر ربك. و السابع الخلق و هو قوله عز و جل- فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ- يعني خلقهن. و الثامن الفعل و هو قوله عز و جل- فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ أي افعل ما أنت فاعل و التاسع الإتمام و هو قوله عز و جل- فَلَمَّا قَضى‏ مُوسَى الْأَجَلَ و قوله عز و جل حكاية عن موسى أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَ اللَّهُ عَلى‏ ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي أتممت. و العاشر الفراغ من الشي‏ء و هو قوله عز و جل- قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ يعني فرغ لكما منه و قول القائل قد قضيت لك حاجتك يعني فرغت لك منها فيجوز أن يقال إن الأشياء كلها بقضاء الله و قدره تبارك و تعالى بمعنى أن الله عز و جل قد علمها و علم مقاديرها و له عز و جل في جميعها حكم من خير أو شر فما كان من خير فقد قضاه بمعنى أنه أمر به و حتمه و جعله حقا و علم مبلغه و مقداره و ما كان من شر فلم يأمر به و لم يرضه و لكنه عز و جل قد قضاه و قدره بمعنى أنه علمه بمقداره و مبلغه و حكم فيه بحكمه. و الفتنة على عشرة أوجه فوجه منها الضلال. و الثاني الاختبار و هو قول الله عز و جل- وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً يعني اختبرناك اختبارا و قوله عز و جل- الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ أي لا يختبرون. و الثالث الحجة و هو قوله عز و جل- ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. و الرابع الشرك و هو قوله عز و جل- وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ.

و الخامس الكفر و هو قوله عز و جل- أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا يعني في الكفر. و السادس الإحراق بالنار و هو قوله عز و جل- إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ الآية يعني أحرقوا. و السابع العذاب و هو قوله عز و جل- يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ يعني يعذبون و قوله عز و جل ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ يعني عذابكم و قوله عز و جل- وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ يعني عذابه- فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً. و الثامن القتل و هو قوله عز و جل- إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا يعني إن خفتم أن يقتلوكم و قوله عز و جل- فَما آمَنَ لِمُوسى‏ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى‏ خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ يعني أن يقتلهم. و التاسع الصد و هو قوله عز و جل- وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يعني ليصدونك. و العاشر شدة المحنة و هو قوله عز و جل- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا و قوله عز و جل- رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ أي محنة فيفتنوا بذلك و يقولوا في أنفسهم لم يقتلهم إلا دينهم الباطل و ديننا الحق فيكون ذلك داعيا لهم إلى النار على ما هم عليه من الكفر و الظلم. قد زاد علي بن إبراهيم بن هاشم على هذه الوجوه العشرة وجها آخر فقال‏

من وجوه الفتنة ما هو المحبة و هو قوله عز و جل-نَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

أي محبة و الذي عندي في ذلك أن وجوه الفتنة عشرة و أن الفتنة في هذا الموضع أيضا المحنة بالنون لا المحبة بالباء. و تصديق ذلك- قَوْلُ النَّبِيِّ ص الْوَلَدُ مَجْهَلَةٌ مِحْنَةٌ مَبْخَلَةٌ و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب مقتل الحسين بن علي

ترجمه :

32. اصبغ بن نباته از امام على (عليه السلام) درباره قدر نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: آگاه باشيد كه قدر، رازى از رازهاى الهى و پوششى از پوشش الهى و حرزى از حرزهاى خداوند است. در حجاب خداوند بالا برده شده و از آفريده خداوند برداشته شده است و آنها را بالاتر از شهادتشان و بالاتر از رسيدن به انديشه‏هايشان كرده است، زيرا آنها به حقيقت پروردگار و به قدرت بى‏نيازى و به بزرگى درخشانى و به سربلندى يكتايى قَدَر الهى نمى‏رسند؛ زيرا قَدَر الهى درياى عميق خالصى است كه مخصوص پروردگار مى‏باشد و عمق آن به اندازه ميان آسمان و زمين و عرض آن به اندازه ميان مشرق و مغرب است. قَدَر الهى، مثل شب تاريك، سياه است كه پر از ماران و ماهيان مى‏باشد. يك مرتبه بالا رفته و مرتبه ديگر پايين مى‏روند. در عمق آن، خورشيدى است كه نورافشانى مى‏كند. سزاوار نيست كه به جز خداوند يگانه و يكتا كسى از آن آگاه شود. پس كسى كه به آن آگاه شود، يقينا با خداوند در حكم او مخالفت كرده و در پادشاهى او جنگيد و از پرده و راز او پرده برداشت و به خشم الهى گرفتار شد و جايگاه جهنمى است كه بد بازگشتى مى‏باشد.

شيخ صدوق مى‏گويد: خداوند بر كار بندگان حكم كرده و آنها را مقدر ساخته است و تمام آن چه در دنيا وجود دارد خوب و يا بد است و گاهى قضاء الهى به معناى اعلام كردن است، مثل آن چه خداوند فرموده است: در كتاب (تورات) به قوم بنى اسرائيل حكم كرديم.(223) يعنى قوم بنى اسرائيل را آگاه كرديم. همان طورى كه خداوند فرموده است: او را از آن امر آگاه كرديم كه صبحگاه، ريشه آنها را مى‏بريم.(224) يعنى او با خبر كرده و آگاه ساختيم. پس نمى‏توان اين مسئله را انكار كرد كه خداوند كار بندگان و هر چه از خوبى و بدى وجود دارد، به اين معنا (قضاء) آورده است، زيرا خداوند به تمام آنها آگاه است و صحيح است كه بندگانش را از آن آگاه كرده و با خبر سازد و گاهى نيز (قدر) به معناى كتاب و خبر دادن است، همان طورى كه خداوند فرموده است: مگر زن او كه مقدر كرديم جزء باقى ماندگان مى‏باشد.(225) يعنى نوشتيم و خبر داديم.

عجاج (شاعر) مى‏گويد: و بدان كه خداوند صاحب بزرگى حقيقتا در كتاب‏هاى ابتدايى (نخستين) نوشته است كه نوشته شده مى‏باشد كه (قَدَر) به معناى (نوشت) است. گاهى قضاء به معناى حكم كردن و ملزم ساختن مى‏باشد. خداوند فرموده است پروردگار تو حكم كرده است كه به جز او را نپرستيد و به پدر و مادر خود نيكى كنيد.(226) يعنى به اين كار حكم كرده و بندگان خود را ملزم ساخته است و جايز است گفته شود: خداوند، نسبت به كار بندگان خود (به اين معنا) و آن چه بندگان خود را به آن ملزم ساخته، حكم كرده است و به وسيله آن بر مردم حكم نموده، همان واجبات است نه غير آنها و گاهى نيز جايز است به اين كه خداوند كار بندگان را مقدر سازد، به طورى كه اندازه و وضعيت آنها را از نظر نيكى و زشتى و واجب و مستحب و غير آنها بيان نمايد و دلايلى را كه به وسيله آنها اين حالات براى اين كارها مورد شناسايى قرار مى‏گي