 دراج مى‏گويد: از امام صادق (عليه السلام) درباره كودك پيامبران پرسيدم. آن حضرت فرمودند: آنها مثل ديگر كودكان مردم نيستند. از آن حضرت درباره ابراهيم فرزند رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) پرسيدم كه اگر باقى مى‏ماند، جزء صديقان مى‏شد؟ ايشان فرمودند: اگر زنده مى‏ماند، بر اساس روش پدرش (حضرت محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)) بود.

12 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص عِذْقٌ يُظِلَّهُ عَنِ الشَّمْسِ فَلَمَّا يَبِسَ الْعِذْقُ ذَهَبَ أَثَرُ الْقَبْرِ فَلَمْ يُعْلَمْ مَكَانُهُ وَ قَالَ ع مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ لَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْراً فَأَتَمَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ

قال مصنف هذا الكتاب في الأطفال و أحوالهم إن الوجه في معرفة العدل و الجور و الطريق إلى تميزهما ليس هو ميل الطباع إلى الشي‏ء و نفورها عنه و إنه استحسان العقل له و استقباحه إياه فليس يجوز لذلك أن نقطع بقبح فعل من الأفعال لجهلنا بعلله و لا أن نعمل في إخراجه عن حد العدل على ظاهر صورته بل الوجه إذا أردنا أن نعرف حقيقة نوع من أنواع الفعل قد خفي علينا وجه الحكمة فيه أن نرجع إلى الدليل الذي يدل على حكمة فاعله و نفرغ إلى البرهان الذي يعرفنا حال محدثه فإذا أوجبنا له في الجملة أنه لا يفعل إلا الحكمة و الصواب و ما فيه الصنع و الرشاد لزمنا أن نعم بهذه القضية أفعاله كلها جهلنا عللها أم عرفناها إذ ليس في العقول قصرها على نوع من الفعل دون نوع و لا خصوصها في جنس دون جنس أ لا ترى أنا لو رأينا أبا قد ثبتت بالدلائل عندنا حكمته و صح بالبرهان لدينا عدله يقطع جارحة من جوارح ولده أو يكوي عضوا من أعضائه و لم نعرف السبب في ذلك و لا العلة التي لها يفعل ما يفعله به لم يجز لجهلنا بوجه المصلحة فيه أن ننقض ما قد أثبته البرهان الصادق في الجملة من حسن نظره له و لإرادته الخير به فكذلك أفعال الله العالم بالعواقب و الابتداء تبارك و تعالى لما أوجب الدليل في الجملة أنها لا تكون إلا حكمة و لا تقع إلا صوابا لم يجز لجهلنا بعلل كل منها على التفصيل أن نقف فيما عرفناه من جملة أحكامها لا سيما و قد عرفنا عجز أنفسنا عن معرفة علل الأشياء و قصورها عن الإحاطة بمعاني الجزئيات هذا إذا أردنا أن نعرف الجملة التي لا يسع جهلها من أحكام أفعاله عز و جل فأما إذا أردنا أن نستقصي معانيها و نبحث عن عللها فلن نعدم في العقول بحمد الله ما يعرفنا من وجه الحكمة في تفصيلاتها ما يصدق الدلالة على جملتها و الدليل على أن أفعال الله تبارك و تعالى حكمة بعدها من التناقض و سلامتها من التفاوت و تعلق بعضها ببعض و حاجة الشي‏ء إلى مثله و ائتلافه بشكله و اتصال كل نوع بشبهه حتى لو توهمت على خلاف ما هي عليه من دوران أفلاكها و حركة شمسها و قمرها و مسير كواكبها لانتقضت و فسدت فلما استوفت أفعال الله عز و جل ما ذكرناه من شرائط العدل و سلمت مما قدمناه من علل الجور صح أنها حكمة و الدليل على أنه لا يقع منه عز و جل الظلم و لا يفعله أنه قد ثبت أنه تبارك و تعالى قديم غني عالم لا يجهل و الظلم لا يقع إلا من جاهل بقبحه أو محتاج إلى فعله منتفع به فلما كان أنه تبارك و تعالى قديما غنيا لا تجوز عليه المنافع و المضار عالما بما كان و يكون من قبيح و حسن صح أنه لا يفعل إلا الحكمة و لا يحدث إلا الصواب أ لا ترى أن من صحت حكمته منا لا يتوقع منه مع غنائه عن فعل القبيح و قدرته على تركه و علمه بقبحه و ما يستحق من الذم على فعله ارتكاب العظائم فلا يخاف عليه مواقعة القبائح و هذا بين و الحمد لله

ترجمه :

12. عامر بن عبدالله مى‏گويد: از امام صادق (عليه السلام) شنيدم كه مى‏فرمود: بر قبر ابراهيم فرزند رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) درختى بود كه بر روى آن از (تابش) خورشيد، سايه مى‏انداخت. زمانى كه آن درخت خشك شد، نشان قبر هم رفت و مكان او معلوم نشد و آن حضرت (در ادامه) فرمودند: ابراهيم فرزند رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) در حالى كه هجده ماهه بود، از دنيا رفت و دوران شير خوارگى خود را (كه دو سال مى‏باشد) در بهشت (عالم برزخ) كامل كرد.

شيخ صدوق، درباره كودكان و وضعيت آنها مى‏گويند: روش شناخت عدالت و ظلم و راه مشخص كردن آن دو، تمايل و نفرت به آن چيز نيست و اين عقل است كه آن را خوب يا بد به حساب مى‏آورد. پس براى شناخت آن جايز نيست كه به زشتى كارى از ميان كارها يقين داشته باشيم، زيرا به علت‏هاى آن آگاهى نداريم و نمى‏توانيم از اندازه عدل خارج شده و به ظاهر آن روى بياوريم، بلكه زمانى كه مى‏خواهيم حقيقت نوعى از انواع كارى كه علت آن بر ما پنهان است، آگاهى پيدا كنيم، بايد به دليلى برگرديم كه انجام دهنده آن راهنمايى مى‏كند و به دليل و برهانى توجه كنيم كه ايجاد كننده آن ما را آگاه كرده است. پس زمانى كه اجمالا ثابت كرديم كه او (خداوند) به جز از روى دليل و راستى كارى انجام نمى‏دهد و در كار او استوارى و هدايت وجود دارد، بر ما لازم است كه اين مسئله را به تمام كارهاى او (خداوند) تعميم دهيم چه علت‏هاى آن را بدانيم و يا نسبت به آنها آگاهى نداشته باشيم، زيرا در ذهن ما، اين مسئله (كه خداوند در كارها استوار و هدايت كننده است.) مخصوص يك كار خاص نيست و به يك جنس ويژه اختصاص ندارد. مگر نمى‏بينى اگر پدرى را ببينيم كه حكمت او از روى دليلى براى ما ثابت شد و عدالت او با برهانى نزد ما راست بود، چنان كه عضوى از اعضاء بدن فرزندش را قطع و يا عضوى از اعضاء او را داغ مى‏كند در حالى كه ما علت آن را نمى‏دانيم كه چرا چنين كارى را انجام مى‏دهد، به دليل نادانى ما و مصلحت آن، براى ما جايز نيست كه آن دليلى كه نظر پدرش را نسبت به فرزندش ثابت كرده است را نقض كنيم، زيرا پدر، خير فرزند خود را خواسته است. كارهاى خداوند نيز كه به پايان و آغاز كارها آگاه است، اين چنين مى‏باشد. زمانى كه اجمالا دليل ثابت مى‏كند كه كارهاى خداوند بدون حكمت نيست و بدون هدف راست واقع نمى‏شود، به خاطر نادانى نسبت به علت‏ها، جايز نيست نسبت به آن چه احكامش را اجمالا مى‏دانيم، توقف كنيم. مخصوصا اين كه از ناتوانى خود در شناخت علت چيزها و كوچك بودن خود از تسلط به معانى ريز و جزئى، آگاهيم. اين زمانى است كه مى‏خواهيم به آن قسمت از احكام كار خداوند كه براى ما مجهول نيست، شناخت پيدا كنيم، اما زمانى كه بخواهيم معانى آنها را به طور كامل به دست آوريم و از علت‏هاى آن جست و جو كنيم، با ستايش خداوند، در ذهن ما آن چه از علت حكمت كار در موارد تفصيلى به ما آگاهى داده، ما را از تصديق تمام آنها دور نگه نداشته است و دليل اين كه كارهاى خداوند از روى حكمت است، و از تناقض به دور بوده، از اختلاف سالم است و بعضى از آنها به بعضى ديگر نياز دارد، نياز چيزى ب