 بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ فَقَالَ اسْتَوَى مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ

ترجمه :

7. مقاتل بن سليمان مى‏گويد: از امام صادق (عليه السلام)، درباره سخن خداوند پرسدم كه مى‏فرمايد: خداوند مهربان، بر عرش تسلط دارد. آن حضرت فرمودند: خداوند نسبت به هر چيزى مساوى است و چيزى نزديك‏تر به او از چيز ديگر نيست.

8 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَوْ فِي شَيْ‏ءٍ أَوْ عَلَى شَيْ‏ءٍ

ترجمه :

8. حماد از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: كسى كه گمان كند خداوند از چيزى يا در چيزى و يا روى چيزى است، دروغ مى‏گويد.

9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَوْ فِي شَيْ‏ءٍ أَوْ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَقَدْ أَشْرَكَ ثُمَّ قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مُحْدَثاً وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي شَيْ‏ءٍ فَقَدْ زَعَمَ أَنَّهُ مَحْصُورٌ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولًا

قال مصنف هذا الكتاب إن المشبهة تتعلق بقوله عز و جل- إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً و لا حجة لها في ذلك لأنه عز و جل عنى بقوله- ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ أي ثم نقل العرش إلى فوق السماوات و هو مستول عليه و مالك له و قوله عز و جل ثُمَّ إنما هو لرفع العرش إلى مكانه الذي هو فيه و نقله للاستواء فلا يجوز أن يكون معنى قوله اسْتَوى‏ استولى لأن استيلاء الله تبارك و تعالى على الملك و على الأشياء ليس هو بأمر حادث بل لم يزل مالكا لكل شي‏ء و مستوليا على كل شي‏ء و إنما ذكر عز و جل الاستواء بعد قوله ثُمَّ و هو يعني الرفع مجازا و هو كقوله وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ فذكر نَعْلَمَ مع قوله حَتَّى و هو عز و جل يعني حتى يجاهد المجاهدون و نحن نعلم ذلك لأن حتى لا يقع إلا على فعل حادث و علم الله عز و جل بالأشياء لا يكون حادثا و كذلك ذكر قوله عز و جل- اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ بعد قوله ثُمَّ و هو يعني بذلك ثم رفع العرش لاستيلائه عليه و لم يعن بذلك الجلوس و اعتدال البدن لأن الله لا يجوز أن يكون جسما و لا ذا بدن تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

ترجمه :

9. مفضل بن عمر از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: كسى كه گمان كند، خداوند متعال از چيزى يا در چيزى يا روى چيزى است، مشرك مى‏باشد. سپس فرمودند: كسى كه گمان كند خداوند از چيزى است، او را حادث قرار داده است (يعنى قبلا نبوده و الان به وجود آمده است) و كسى كه گمان كند خداوند در چيزى است، او را محدود كرده است و كسى كه گمان كند، او روى چيزى است، او را چيزى حمل شده قرار داده است.

(شيخ صدوق مى‏گويد: كسانى كه خداوند را شبيه چيزى مى‏دانند، به اين سخن خداوند را گرفته‏اند: پروردگار شما، خدايى است كه آسمان‏ها و زمين را در شش روز آفريد، سپس بر عرش تسلط پيدا كرد، روز را به وسيله شب، مى‏پوشاند و او را به سرعت درخواست مى‏كند.

اما اين آيه براى تشبيه كنندگان، دليل و حجتى نمى‏باشد، زيرا منظور خداوند، از سپس بر عرش تسلط پيدا كرد اين است كه او، عرش را به بالاى آسمان‏ها منتقل ساخته است و خداوند بر او تسلط داشته و مالك و صاحب آن است و سخن خداوند كه فرمود: (ثم يعنى سپس) يعنى اين كه خداوند عرش خود را به مكانى كه در آن جا بود، منتقل ساخت و او را براى برابرى انتقال داد، پس جايز نيست كه معناى (استوى) تسلط نباشد، زيرا خداوند بر اشياء، تسلط داشته و يك امر حادث و بعد از نيستى به وجود آمده، نيست، بلكه هميشه مالك تمام اشياء و مسلط بر هر چيزى بوده است و خداوند (استواء) را بعد از (ثم) آورده است كه منظورش از اين عمل، بلندى مجازى است. مثل اين سخن خداوند كه مى‏فرمايد: خداوند شما را امتحان مى‏كند تا مجاهدين و صبر كنندگان شما را بشناسيم. پس (نعلم يعنى مى‏دانيم) را به همراهى (حتى) آورد، يعنى تا اين كه جهاد كنندگان، مبارزه كنند و ما آن را مى‏دانيم، زيرا (حتى) بعد از فعلى مى‏آيد كه حادثى (دگرگونى) باشد در حالى كه دانش خداوند به اشياء، حادث نيست. و سخن خداوند كه او بر عرش تسلط دارد نيز همين طور است يعنى اين كه بعد از (ثم) آمده است و به اين معناست كه عرش را بلند نمود تا بر آن تسلط پيدا كند و منظور خداوند از آن، نشستن و آرام گرفتن بدن بر آن نيست، زيرا جايز نيست كه خداوند جسم و داراى بدن باشد و خداوند بالاتر از آن است كه جسم و داراى بدن باشد.49. باب معنى قوله عز و جل وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
49. درباره معنا و تفسير فرموده خداوند كه مى‏فرمايد: عرش او، بر آب بود.

1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا جُذْعَانُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو نَصْرٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الآْدَمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ فَقَالَ لِي مَا يَقُولُونَ فِي ذَلِكَ قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّ الْعَرْشَ كَانَ عَلَى الْمَاءِ وَ الرَّبُّ فَوْقَهُ فَقَالَ كَذَبُوا مَنْ زَعَمَ هَذَا فَقَدْ صَيَّرَ اللَّهَ مَحْمُولًا وَ وَصَفَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ وَ لَزِمَهُ أَنَّ الشَّيْ‏ءَ الَّذِي يَحْمِلُهُ أَقْوَى مِنْهُ قُلْتُ بَيِّنْ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَمَلَ عِلْمَهُ وَ دِينَهُ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ أَرْضٌ أَوْ سَمَاءٌ أَوْ جِنٌّ أَوْ إِنْسٌ أَوْ شَمْسٌ أَوْ قَمَرٌ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ نَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ 