 و فقط مقدارى كه نياز داشتيم را آورده‏ايم.)

35 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ الْبَصْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ الْغَلَابِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ بَيْنَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ النَّاسَ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تُفْتِي فِي النَّمْلَةِ وَ الْقَمْلَةِ صِفْ لَنَا إِلَهَكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ فَأَطْرَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِعْظَاماً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع جَالِساً نَاحِيَةً فَقَالَ إِلَيَّ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ فَقَالَ لَسْتُ إِيَّاكَ أَسْأَلُ فَقَالَ ابْنُ الْعَبَّاسِ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ هُمْ وَرَثَةُ الْعِلْمِ فَأَقْبَلَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ نَحْوَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ يَا نَافِعُ إِنَّ مَنْ وَضَعَ دِينَهُ عَلَى الْقِيَاسِ لَمْ يَزَلِ الدَّهْرَ فِي الِارْتِمَاسِ مَائِلًا عَنِ الْمِنْهَاجِ ظَاعِناً فِي الِاعْوِجَاجِ ضَالًّا عَنِ السَّبِيلِ قَائِلًا غَيْرَ الْجَمِيلِ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ أَصِفُ إِلَهِي بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَ أُعَرِّفُهُ بِمَا عَرَّفَ بِهِ نَفْسَهُ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ فَهُوَ قَرِيبٌ غَيْرُ مُلْتَصِقٍ وَ بَعِيدٌ غَيْرُ مُتَقَصٍّ يُوَحَّدُ وَ لَا يُبَعَّضُ مَعْرُوفٌ بِالآْيَاتِ مَوْصُوفٌ بِالْعَلَامَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ

ترجمه :

35. عكرمه مى‏گويد: ابن عباس براى مردم سخنرانى مى‏كرد كه ناگهان نافع بن ازرق برخاست و گفت: اى ابن عباس! درباره مورچه و شپش براى ما سخن بگو و سپس خدايى را كه مى‏پرستى هم براى ما توصيف كن؟ ابن عباس براى بزرگ شمردن خداوند به فكر فرو رفت. امام حسين (عليه السلام) در گوشه‏اى نشسته بودند و به ابن ازرق فرمودند: به نزد من بيا. ابن ازرق عرض كرد: سوال من از شما نيست. ابن عباس گفت: اى ابن ازرق! او از خاندان پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) است و آنان وارثان علم هستند. نافع بن ازرق به سوى امام حسين (عليه السلام) رفت. آن حضرت به او فرمودند: اى نافع! كسى كه دين خود را بر اساس قياس بنا بگذارد، همواره در شك خواهد بود. روى گردان از راه، فرو رفته در كجى و گمراه از راه راست و گوينده حرف‏هاى زشت مى‏باشد. اى ابن ازرق! خداى خود را آن گونه كه توصيف مى‏كنم كه خودش را توصيف كرده و آن چنان معرفى مى‏كنم كه خودش را معرفى كرده است. او به حواس (پنج گانه) درك نمى‏شود و به مردم قياس نمى‏گردد، او نزديكى غير متصل و دور است بدون اين كه جدا باشد. يگانه است و تجزيه نمى‏شود. به نشانه‏ها (ى خود) شناخته مى‏شود و به علامت‏ها توصيف مى‏گردد، خدايى جز او كه بزرگ است، وجود ندارد.

36 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَامِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِخَلْقِهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُشْبِهُ شَيْئاً وَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْ‏ءٌ وَ كُلُّ مَا وَقَعَ فِي الْوَهْمِ فَهُوَ بِخِلَافِهِ‏

قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله الدليل على أن الله سبحانه لا يشبه شيئا من خلقه من جهة من الجهات أنه لا جهة لشي‏ء من أفعاله إلا محدثة و لا جهة محدثة إلا و هي تدل على حدوث من هي له فلو كان الله جل ثناؤه يشبه شيئا منها لدلت على حدوثه من حيث دلت على حدوث من هي له إذ المتماثلان في العقول يقتضيان حكما واحدا من حيث تماثلا منها و قد قام الدليل على أن الله عز و جل قديم و محال أن يكون قديما من جهة و حادثا من أخرى و من الدليل على أن الله تبارك و تعالى قديم أنه لو كان حادثا لوجب أن يكون له محدث لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل و لكان القول في محدثه كالقول فيه و في هذا وجود حادث قبل حادث لا إلى أول و هذا محال فصح أنه لا بد من صانع قديم و إذا كان ذلك كذلك فالذي يوجب قدم ذلك الصانع و يدل عليه يوجب قدم صانعنا و يدل عليه

ترجمه :

36. مفضل بن عمر از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: كسى كه خدا را به مخلوقش شبيه بداند، مشرك است، زيرا خداوند به چيزى شباهت ندارد و چيزى هم شبيه او نيست و هر چيزى كه در ذهن بيايد، غير از او است.

(شيخ صدوق رحمه الله نويسنده اين كتاب مى‏گويد: اين كه خداوند پاك در هيچ جهتى از جهات مثل مخلوقات خود نيست، به اين دليل است كه هر جهتى از كارهاى او ايجاد شده است و هر جهت ايجاد شده، شاهد، بر پيدايش چيزى است كه به آن جهت است و اگر خداوند، شبيه چيزى از آفريده باشد، آن شباهت دلالت بر حدوث او مى‏كند، زيرا دلالت بر حدوث هر چيزى مى‏كند كه آن جهت را دارد از آن جهت كه دو چيز مثل هم بر اساس داورى انديشه، از نظر شبيه هم بودن، يك حكم را دارد، در حالى كه دليل اقامه شده كه خداى متعال قديم است و محال است كه او از جهتى قديم و از جهتى آفريده شده باشد و نيز از دليل‏هاى قديم بودن خداوند اين است كه اگر او آفريده شده بود، بايد آفريننده‏اى داشت، زيرا هيچ كارى بدون انجام دهنده نيست و اين بحث درباره آفريده شده هم جارى است. در اين جا وجود حادثى قبل از حادث ديگر تا بى‏نهايت لازم مى‏آيد و اين محال است، پس صحيح اين است كه بايد از وجود آفريننده قديم باشيم و اگر چنين باشد، آنچه قديم بودن آن، سازنده را الزامى مى‏كند، دلالت بر وجوب قديم بودن سازنده ما مى‏كند.

37 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الرُّويَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَنْتَ وَلِيُّنَا حَ